أبشر فو الله لا يخزيك الله أبدا فو الله إنك لتصل الرحم وتصدق الحديث وتقري الضيف وتعين على نوائب الحق؟

أبشر فو الله لا يخزيك الله أبدا فو الله إنك لتصل الرحم وتصدق الحديث وتقري الضيف وتعين على نوائب الحق؟، كان صلى الله عليه وسلم حتى قبل أن يبعث نبيا للأمه العربية ويصبح رسول الله في الأرض يتصف بأجمل الصفات فقد كان حسن الخلق كريم سخي يكرم ضيفه ويصل رحمه ورغم أنه كان يعارض أفعال قومه ويشعر أنها خطأ وأنهم على باطل الا انه لم يهاجمهم ولم يذمهم أو يعاملهم بسوء ولعل لين قلبك وحسن خلقه وصدقه منذ صغره أكثر الأسباب التي دفعت أفراداً كن قومه بتصديقه واتباعه حتى قبل أن يروا معجزاته وأدلته على النبوة.
أبشر فو الله لا يخزيك الله أبدا فو الله إنك لتصل الرحم وتصدق الحديث وتقري الضيف وتعين على نوائب الحق؟ كان اليوم الذي نزل فيه الوحي على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم أشد الأيام وأقساها عليه ففي اللحظة الأولى من نزوله لم يتحمل ذلك فأغشي عليه وبعد أن استيقظ ورأى سيدنا جبريل على هيئته الحقيقية بهت وشعر بالخوف ولكن الله جعل فيه قلبه من الثبات والقوة ما يمكنه من تحمل تلك اللحظة و على حمل هذه المسؤولية الدين الإسلامي التي لو عرضت على الجبال لأبت ان تحملها.

* حل السؤال: عبارة قالتها السيدة خديجة رضي الله عنها