أذا أردت الصلاة، فبأي شيء تتهيأ لها ؟

أذا أردت الصلاة، فبأي شيء تتهيأ لها،لقد جعل الإسلام الصلاة مكانة عالية، فهي أول ما أمر الله بالعبادة، وهي أول عبادة يحاسب عليها المسلم يوم القيامة، وفرضت ليلة الصعود قال أنس بن مالك: أمرت الصلاة على النبي ليلة أسيره خمسين صلاة ثم خفضت إلى خمس وقال عبد الله بن قرط إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “أول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة الصلاة،إن صلحت صلح سائر عمله وإن فسدت فسد سائر عمله، ومن شروط وجوب الصلاة هي:الإسلام: كل مسلم يؤمن بوحدانية الله، وأن محمدا آخر رسول، ويؤمن بسائر الرسل والأنبياء والكتب السماوية والملائكة والقدر، فالصلاة واجبة عليه، ولا تسقط منه له تحت أي ظرف من الظروف باستثناء الحائض والمرأة بعد الولادة لا يجب على الكافر أن يصلي ولا يقبل منه لفساد عقيدته السبب: لا تجاوب المريض العقلي (المجنون) لأنه غير مسئول عن أفعاله وأقواله لا تجب الصلاة على غير العاقلة الفطنة؛ لأن العقل هو محور التكليف. البلوغ: لا تجب الصلاة على غير البالغ وأما الغلام فيأمر به سبع سنين وضرب عليه عشر سنين أما الواجبات الشرعية عند بلوغه والشرط الزائد للمرأة هو طهارة دم الحيض والنفاس.

أذا أردت الصلاة، فبأي شيء تتهيأ لها ؟
الصلاة ركن من أركان الدين، ولا عذر لمن تركها ما دام قادراً عليها ولا يسقط عن رجل بالغ عاقل، بينما تسقط عن المرأة في حال الحيض والنفاس، ولا تؤمر بقضائها بعد الطهارة،والصلاة هي الركن الثاني من أركان الإسلام كما قال رسول الله (بني الإسلام على خمس شهد أن لا إله إلا الله وأن محمد عبده ورسول وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت من استطاع إليه سبيلا)
السؤال: أذا أردت الصلاة، فبأي شيء تتهيأ لها
الجواب: أتهيأ لها بالوضوء والإستغفار