إذا دعتك نفسك لأملر سوء فهل تذكرها برحمة الله أم بعقوبته ؟ ولماذا

إذا دعتك نفسك لأملر سوء فهل تذكرها برحمة الله أم بعقوبته ؟ ولماذا، الرقابة الذاتيّة هي الامتناع عن إظهار فكرة أو معتقد أو وجهة نظر يعتقد صاحبها بأنها قد تكون غير مقبولة عند الآخرين، فهي تفكير وشعور داخلي يمنع أو يسمح للشخص بقول أو بفعل أمر معيّن، وهي قدرة الإنسان على ضبط أقواله وأفعاله حتى يتجنب إزعاج أو الإساءة للآخرين، فهي تحكّم ذاتي بالنفس وليس خارجياً بمعنى لا أحد يخبرهم بألا يفعلوا أو يقولوا أمراً ما، وسنوضح لكم إذا دعتك نفسك لأملر سوء فهل تذكرها برحمة الله أم بعقوبته ؟ ولماذا

إذا دعتك نفسك لأملر سوء فهل تذكرها برحمة الله أم بعقوبته ؟ ولماذا
تسمّى بالرقابة الذاتية الداخلية، وهي نوع من الرقابة التي تجسّد دور الرئيس والمرؤوس في شخص واحد، فلا رقيب ولا ضابط سوى الوازع الداخلي للإنسان، وهي تشير إلى ضبط الإنسان لنفسه بقيود هو فرضها على نفسه، مثل الالتزام بالمعايير الأخلاقية،إذا دعتك نفسك لأملر سوء فهل تذكرها برحمة الله أم بعقوبته ؟ ولماذا
حل السؤال: إذا دعتك نفسك لأملر سوء فهل تذكرها برحمة الله أم بعقوبته ؟ ولماذا

* أذكرها بعقوبة الله لأنه إذا ذكرتها بعقوبة الله تخاف النفس وتمتنع عن فعل المعاصي.