اذا لم يكن لدي علم بالتوحيد وبالشرك وأنواعه وخطره، فهل يمكن ان أقع في الشرك

اذا لم يكن لدي علم بالتوحيد وبالشرك وأنواعه وخطره، فهل يمكن ان أقع في الشرك، التوحيد هو دعوة جميع الرسل، وهي تقوم على ركيزتين هما النفي والبيان، ولا بد من إنكار وجود إله غير الله سبحانه والتأكيد على ان الله وحده، و وانه يتميز بالتقوى والألوهية والأسماء والصفات، وبناءً على هذا التعريف قسّم العلماء التوحيد إلى ثلاثة أقسام، وهي توحيد التقوى وتوحيد الألوهية وتوحيد الأسماء والصفات، ولكن التوحيد لا يتوافق مع الشرك فلا يمكن الجمع بين التوحيد والشرك، وسنوضح لكم اذا لم يكن لدي علم بالتوحيد وبالشرك وأنواعه وخطره، فهل يمكن ان أقع في الشرك.

اذا لم يكن لدي علم بالتوحيد وبالشرك وأنواعه وخطره، فهل يمكن ان أقع في الشرك ؟
الشرك نوعان أحدهما شرك يخرج دين الإسلام والآخر لا يخرجه من الدين، و الشرك الاكبر يكون في أنواع العبادات كالصلاة والصوم والذبح ومثالها أيضاً الدعاء والاستعانة بغير الله تعالى، أما الشرك الأصغر فهو كل فعل لفظياً أو فعلاً وصفته الشريعة بأنه وصف للشرك بالآلهة ولكنه لا يخرج من الملة وأمثلتها كثيرة منها الحلف بغير الله والرياء وهو خير أداء الواجبات والعبادات والأعمال الصالحة لنيل تقدير الناس وثناءهم، وينوضح لكم اجابة السؤال اذا لم يكن لدي علم بالتوحيد وبالشرك وأنواعه وخطره، فهل يمكن ان أقع في الشرك.

حل سؤال: اذا لم يكن لدي علم بالتوحيد وبالشرك وأنواعه وخطره، فهل يمكن ان أقع في الشرك

* نعم