استنبط الفائدة من الاقتصار على ذكر كلمة التوحيد وإماطة الأذى والحياء في الحديث دون غيرها.

استنبط الفائدة من الاقتصار على ذكر كلمة التوحيد وإماطة الأذى والحياء في الحديث دون غيرها.،الإيمان بالدين الإسلامي تصديق وطمأنينة وهو مادة أمنية في اللغة ، توسعت بها كتب اللغة بشكل يرضي فهم الناس وفي المصطلحات القانونية هو الإيمان بالله، والإيمان بملائكته والإيمان بكتبه والإيمان برسوله والإيمان باليوم الآخر والإيمان بالقدر خيره وشره وسنوضح لكم استنبط الفائدة من الاقتصار على ذكر كلمة التوحيد وإماطة الأذى والحياء في الحديث دون غيرها.

استنبط الفائدة من الاقتصار على ذكر كلمة التوحيد وإماطة الأذى والحياء في الحديث دون غيرها؟
توحيد اللوهية هو الإيمان الراسخ بأن الله هو الإله الحق ولا إله غيره، وتخصيصه للعبادة والله هو الآله وتعرف العبادة لغويًا بخضوع الأسماء والصفات وخضوعها وتوحيدها وهي الإيمان بما وصفه الله به في كتابه أو وصفه رسوله محمد من أجمل الأسماء والصفات وفاوتها وسنوضح لكم إجابة السؤال استنبط الفائدة من الاقتصار على ذكر كلمة التوحيد وإماطة الأذى والحياء في الحديث دون غيرها.
حل سؤال:استنبط الفائدة من الاقتصار على ذكر كلمة التوحيد وإماطة الأذى والحياء في الحديث دون غيرها

*
* كلمة التوحيد هي أعلى الشعب وأفضله وبها يدخل الإنسان في دين الإسلام وإماطة الأذى هي أقل شعب ودرجات
* والإيمان والحياء أحد أهم شعب الإيمان وهنا تنوعت شعب الإيمان مابين قول اللسان واعتقاد القلب وعمل الجوارح.