السلام عليك يا اول قتيل من نسل خير سليل

السلام عليك يا اول قتيل من نسل خير سليل، من النصوص الواردة عن زمن الأنبياء الصالحين، وتحاورهم مع الاقوام الأخرى وأسلوب ردهم عليهم، والتي ما زالت تدرس ويتم تناقلها بين الفقهاء حتى الان لدراسة ما تحمله من بلاقة وابداع في التصوير والصياغة.
السلام عليك يا اول قتيل من نسل خير سليل السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَوَّلَ قَتِيلٍ مِنْ نَسْلِ خَيْرِ سَلِيلٍ مِنْ سُلَالَةِ إِبْرَاهِيمَ الْخَلِيلِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ وَعَلَى أَبِيكَ إِذْ قَالَ فِيكَ قَتَلَ اللَّهُ قَوْماً قَتَلُوكَ يَا بُنَيَّ مَا أَجْرَأَهُمْ عَلَى الرَّحْمَنِ وَعَلَى انْتِهَاكِ حُرْمَةِ الرَّسُولِ عَلَى الدُّنْيَا بَعْدَكَ الْعَفَاءِ كَأَنِّي بِكَ‌ بَيْنَ يَدَيْهِ مَاثِلًا وَلِلْكَافِرِينَ قَائِلًا:
أَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍ‌ نَحْنُ وَبَيْتِ اللَّهِ أَوْلَى بِالنَّبِيِ‌
أَطْعَنُكُمْ بِالرُّمْحِ حَتَّى يَنْثَنِي‌ أَضْرِبُكُمْ بِالسَّيْفِ أَحْمِي عَنْ أَبِي‌
ضَرْبَ غُلَامٍ هَاشِمِيٍّ عَرَبِيٍ‌ وَ اللَّهِ لَا يَحْكُمُ فِينَا ابْنُ الدَّعِيِ‌
حَتَّى قَضَيْتَ نَحْبَكَ وَلَقِيتَ رَبَّكَ أَشْهَدُ أَنَّكَ أَوْلَى بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ وَأَنَّكَ ابْنُ رَسُولِهِ وَحُجَّتُهُ وَدِينُهُ وَابْنُ حُجَّتِهِ وَأَمِينُهُ حَكَمَ اللَّهُ لَكَ عَلَى قَاتِلِكَ مُرَّةَ بْنِ مُنْقِذِ بْنِ النُّعْمَانِ الْعَبْدِيِّ لَعَنَهُ اللَّهُ وَأَخْزَاهُ وَمَنْ شَرِكَهُ فِي قَتْلِكَ وَكَانُوا عَلَيْكَ ظَهِيراً أَصْلَاهُمُ اللَّهُ‌ جَهَنَّمَ وَساءَتْ مَصِيراً وَجَعَلَنَا اللَّهُ مِنْ مُلَاقِيكَ وَمُرَافِقِيكَ وَمُرَافِقِي جَدِّكَ وَأَبِيكَ وَعَمِّكَ وَأَخِيكَ وَأُمِّكَ الْمَظْلُومَةِ وَأَبْرَأُ إِلَى اللَّهِ مِنْ أَعْدَائِكَ أُولِي الْجُحُودِ وَأَبْرَأُ إِلَى اللَّهِ مِنْ قَاتِلِيكَ وَأَسْأَلُ اللَّهَ مُرَافَقَتَكَ فِي دَارِ الْخُلُودِ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ.